©§¤°^°¤§©منتدى أصدقاء للأبد©§¤°^°¤§©

عزيزى الزائر نرجو ان تكون سعيد بتواجدك فى المنتديات اصدقاء للابد
اذا كنت احد الاعضاء فـا تفضل بدخول
اذا كنت تحب المشاركة معنا اتفضل بتسجيل
شكرآآ لك
مع تحيات الاارة

©§¤°^°¤§©منتدى أصدقاء للأبد©§¤°^°¤§©

استغفر الله .. استغفر الله .. استغفر الله ۞ سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ۞ سبحان الله ، والحمد للـه ، ولا إله الا الله ، والله أكبر ۞

    "العقاقير المنشطة"..

    admin
    admin
    Admin
    Admin

    الدولة : Egypt
    عدد المساهمات : 144
    معدل تقييم المستوى: : 299
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 02/01/1988
    تاريخ التسجيل : 13/11/2009
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : فن ديكور
    المزاج : الحمدلله

    "العقاقير المنشطة".. Empty "العقاقير المنشطة"..

    مُساهمة من طرف admin في الأربعاء ديسمبر 30, 2009 6:18 pm


    يتناولها بعض الشباب والرياضيين عن علم بمخاطرها
    او عن جهل بتأثيراتها الجانبية. جل هدفهم جسم عملاق وعضلات مفتولة. يقول
    الواحد منهم: سأجربها لمرة واحدة فقط! فتتتالى العقاقير وتتضاعف الجرعات
    حتى حدود الإدمان. مقويات ومنشطات وهرمونات، مفردات كثر التداول بها
    أخيراً في قاموس الشباب هواة الرياضة، الا انها وان اختلفت في الشكل او
    التسميات فإنها تتلاقى في الهدف والمضمون. تحريمها القانوني والطبي لا
    يمنع وجودها في بعض النوادي الرياضية ولا حتى في بعض الصيدليات حيث يمكن
    لمن اراد ابتياعها مقابل حفنة من الليرات، ولعل في انتشار النوادي غير
    المرخصة وغياب الرقابة عنها وعن الاتحادات الرياضية كما عن الصيدليات
    ومعها انعدام التنسيق بين الادارات المعنية من وزارتي الصحة العامة
    والشباب والرياضة ونقابة الصيادلة، ما يشرع الابواب امام مخالفات لا تعد
    ولا تحصى. مرتكبوها نهمون للمال وضحاياها شباب في مقتبل العمر. جميعهم
    يعترفون بخطورة المشكلة واتساع حجمها يوما بعد يوم، لكن خططهم ما زالت
    تسير بخطى وئيدة من قانون جديد ينتظر الاقرار في مجلس الوزراء وهيئات
    مشتركة للمراقبة وخطط تعاون يبقى تنفيذها محكوماً بعنوان "في الفترة
    القريبة".
    داخل قاعة أحد النوادي تجمع الشباب، يتقدمهم المدرب.
    يتجمهرون حول جهاز الكومبيوتر المحمول لقراءة معلومات عن الهورمونات
    المقوية. الغالبية منهم لم تطلع على مخاطرها وتأثيراتها. بعضهم درج على
    تعاطيها رغبة منه في الحصول على مزيد من القوة. القوانين الرياضية تمنعها
    نظراً لما لها من أضرار كبيرة على الجسم، إلاّ ان البعض قد يعتبرها مقويات
    غير ممنوعة كما صرحت العداءة الاميركية ماريون جونز البالغة من العمر 31
    عاماً التي اعترفت امام المحكمة باستخدامها هذه العقاقير في الفترة
    المحصورة بين ايلول 2000 وتموز 2001، كما اعترفت بالكذب على محققين
    فدراليين في العام 2003، مدافعة عن موقفها في المحكمة بالقول إن مدربها
    السابق تريفور غراهام أكد لها أن هذه المنشطات هي عبارة عن مقويات غير
    ممنوعة. وللحد من ذلك أنشئت لجان خاصة للمراقبة الاّ ان عملها يبقى
    محصوراً في الدورات الرياضية وفحص عينات من الرياضيين المشاركين فيها
    للتأكد من عدم تعاطيهم هذه العقاقير ومعاقبة الرياضي المتعاطي بنزع
    ميداليته واللقب الذي أحرزه وحرمانه من المشاركة في الدورات الرياضية
    لفترة زمنية.
    [ قانون جديد
    تغيب الرقابة في لبنان من قبل الاتحادات
    الرياضية والادارات الرسمية عن موضوع المنشطات والأدوية التي يتم التداول
    بها بين الرياضيين وفي الأندية على الرغم من وعي المعنيين لخطورته،




    ---------
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    admin
    admin
    Admin
    Admin

    الدولة : Egypt
    عدد المساهمات : 144
    معدل تقييم المستوى: : 299
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 02/01/1988
    تاريخ التسجيل : 13/11/2009
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : فن ديكور
    المزاج : الحمدلله

    "العقاقير المنشطة".. Empty رد: "العقاقير المنشطة"..

    مُساهمة من طرف admin في الأربعاء ديسمبر 30, 2009 6:19 pm

    علماً ان القانون 629 الجديد يجيز لها مراقبة هذه
    النوادي وكل ما يدور في داخلها ويمنحها امكانية إلغائها في حال المخالفة.
    وما يزيد المشكلة تعقيداً انتشار الاندية غير المرخصة والمخالفة للقانون
    والتي تعمل على هواها من دون حسيب ولا رقيب. وفي محاولة منها للحد من هذه
    الفوضى تحاول كل من وزارة الصحة العامة ومعها وزارة الشباب والرياضة ايجاد
    الحلول اللازمة، الا انه على ما يبدو فان عملها ما زال يسير بخطى وئيدة
    ويبقى اطار موعد تنفيذها محكوما بعنوان في الفترة القريبة. وفي هذا الاطار
    يؤكد المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي ان "لا رقابة حالياً
    على النوادي الرياضية"، كاشفاً "أنه سيصار قريباً الى تشكيل هيئة بالتعاون
    مع وزارة الصحة مهمتها زيارة النوادي ومعاقبة المخالفين".ويشرح أن "هناك
    أندية موجودة غير مرخّص لها في الوزارة. القانون 629ينظم عمل النوادي في
    لبنان فيشرع الترخيص ويشرف على مهام كل فرد داخلها، وفي حال كانت الجمعية
    او النادي موجوداً لأجل الغاية التي رخص في سبيلها، من المفترض ان ينضم
    الى الاتحاد المختص ويسير في طريقه، وفي حال كان مخالفا نتخذ الإجراءات
    اللازمة لإلغائه وتحويله الى ناد لا يحق له الانضمام الى الاتحادات
    والجمعيات والهيئات العليا". ويلفت الى ان"بيع الهورمونات في النوادي له
    علاقة بمكافحة المنشطات، وقد عملنا على اعداد قانون يحمي الشباب من
    المنشطات وحولنا مراسيمه الى مجلس الوزراء ونحن بانتظار اصدارها". ويشدّد
    على "اننا نبذل ما بوسعنا لانجاز هذا الموضوع الدقيق من خلال تحقيق
    الرقابة في النوادي على مثال ما هو معمول به في الصيدليات اذ انه بموجب
    القانون 629 يمكننا تشارك المهام مع الشرطة والامن في مكافحة هذه الآفة
    والحد من هذه المخالفات. ومن المفترض ان يأخذ الموضوع اهمية قصوى في كل
    الهيئات وكل الادارات كما يجب أن يترافق ذلك وعمليات ترشيد وتثقيف وتوجيه
    في المؤسسات التربوية لمواجهة هذه المشكلة".
    وكما الشباب والرياضة
    فان موضوع الرقابة بالنسبة الى وزارة الصحة غير معمول به او انه محصور في
    بعض المباريات الرياضية، فيما تحاول نقابة الصيادلة ضبطه في الصيدليات
    التي يبقى بعضها متفلتاً من القانون. ويؤكد رئيس لجنة الصحة العامة والعمل
    والشؤون الاجتماعية النائب عاطف مجدلاني "انه لم يتم التداول من قبل في
    موضوع الهورمونات المهربة". ويشير الى ان "لا رقابة من وزارة الصحة على
    النوادي والنشاطات التي تحصل هناك، ومن ضمنها المخالفات وتعاطي
    الهورمونات، فالرقابة محصورة في بعض المباريات الرياضية خصوصا اذا كانت
    عربية او دولية"، مشدداً على "ضرورة ايجاد طريقة للحدّ من ادخال
    الهورمونات المهربة الى لبنان وفرض رقابة مشددة على النوادي".
    ومن جهته
    يجزم نقيب الصيادلة الدكتور صالح دبيبو بأن "القانون يمنع بيع الهورمونات
    او المنشطات التي تستعمل لمعالجة الغضروف في الصيدلية الا بوصفة طبية
    علماً ان التنسيق دائم مع وزارة الصحة في ما خص الرقابة في الصيدليات"، من
    دون ان يخفي "وجود المخالفات التي تقع في بعض الصيدليات على الرغم من
    التوجيهات والتنبيهات التي تعتمدها النقابة لإجبار الصيدلي على التزام
    القانون". ويرى "ضرورة وجود رقابة على النوادي الرياضية حيث يتم توزيع
    الهورمونات المنشطة"، مشيراً الى "ان ما يحصل في النوادي يتم بمعرفة تامة
    من كلّ القيمين على النشاطات وهو أخطر ممّا يحصل في الصيدليات حيث
    المخالفات محدودة، والمواجهة تتطلب التعاون الكامل بين كل من وزارة الشباب
    والرياضة ووزارة الصحة لحماية شبابنا وأبنائنا من الآثار السلبية لهذه
    الآفة وإبعاد خطرها عنهم".
    ويعلق رستم: قد يشعر بعض اللاعبين بتوتر قبل
    الانطلاق في مباراة، ولإزالة هذا التوتر الذي طبعا سيوثر على الاداء،
    يتناولون إحدى هذه المواد "فيجودون" منذ بداية المباراة. وقد يتناول البعض
    كأسا من النبيذ فيكون أكثر استرخاء، من دون أن يؤثر ذلك سلبا كالمواد
    المنشطة.
    [الصيدليات مراقبة
    يوضح أحد الصيادلة ان الشباب الذين
    يتعاطون هذه المواد من خلال الحبوب او الحقن لا يشترونها من الصيدلية
    لأنها غالية الثمن مقارنة وتلك المهربة منها. ففي حين يبلغ مثلاً ثمن
    الابرة الواحدة 15 ألفا في الصيدلية قد يشتريها الشاب من أي مصدر بسعر
    ألفي ليرة. ويخبر ان شاباً قصده ومعه 10 حقن من هذا النوع ليحقنها له في
    العضل خلال اسبوعين واعترف له بان مدربه في النادي قد باعه إياها بـ10
    آلاف ليرة لبنانية. لكن الصيدلي شرح له ان هذا النوع من العقاقير يستلزم
    الاحتفاظ به داخل البرادات.وانه تم اخيراً اكتشاف إدخال ميكروبات اليها
    تؤدي الى أمراض عديدة منها مرض السيدا وان أعراضها التي تظهر على المدى
    القصير غير تلك التي تظهر على المدى الطويل. وفي أميركا يموت سنويا 7 آلاف
    شخص جراء تعاطيهم هذه المنشطات.
    [آثار صحية ونفسية
    قسمت اللجنة
    الاولمبية المواد المقوية الى فئات عدة وكل فئة لها نتائجها الايجابية على
    أداء اللاعب وآثارها الجانبية على صحته وحالته النفسية. النوع الاول الـ
    "أنفيتامين" هو منبه ومنشط ومن العائلة نفسها هناك الكافيين، الكوكايين
    والافيدرين. وهذه المواد كفيلة بإبقاء اللاعب متيقظا من خلال تنبيه الجهاز
    العصبي وابعاد حدود التعب وتقوية نشاطه حتى يبدو اللاعب عدواني الأداء.
    ونتائجها السلبية محددة في مشاكل في القلب والشرايين بالاضافة الى مشاكل
    نفسية قد توصل باللاعب الى الادمان. وقد يقضي اللاعب في جرعات قليلة وليس
    بالضرورة ان تظهر نتائجه السلبية على المدى الطويل، ومعروفة قصة اللاعب
    اللبناني الذي لم يكن بعد قد اشتهر في ملاعب كرة السلة المحلية وكان عمره
    18 سنة حين توفي جراء ذبحة قلبية مفاجئة تبين انها ناتجة عن إدمانه على
    مادة الـ "افيدرين" علماً ان كل المشروبات المنشطة تحتوي على هذه المادة
    التي يتعزز مفعولها بتأثير مادة الكافيين بشكل قد يلحق اضراراً بالقلب.
    والنوع الثاني هو الـ"ستوبيفيان" وهو عبارة عن مخدر يقاوم الوجع، وتظهر
    مشاكله في المعدة وفي الجهاز الهضمي والتنفسي بالإضافة الى الادمان عليه.
    وقد يتناول البعض كأسا من النبيذ فيكون أكثر استرخاء، من دون أن يؤثر ذلك
    سلبا كالمواد المنشطة. وكذلك فان الكورتيزون وكل مشتقاته أيضا من المواد
    المنشطة التي تشعر بالراحة والكيف، وهذه المواد لها تأثيرها المباشر على
    ارادة اللاعب لجهة تأخير آثار التعب وتخدير الوجع. أما نتائجها السلبية
    فتتمثل في اختلال في توازن نسبة السكر في الدم، وعلى المدى الطويل فهي
    تصيب اللاعب بترقق العظام وتقلص العضل كما تضعف جهاز المناعة لدى متعاطيها
    الذي يصبح حساسا على كل الفيروسات والامراض.
    ويؤكد طبيب الصحة العامة
    الدكتور طلال الشرتوني انه ممنوع على اي شاب او رياضي ان يتناول هذه
    المواد من دون استشارة الطبيب، ولا يحق لأي مدرب في ناد رياضي ان يصفها،
    لأن هذه المواد هي دواء يباع في الصيدليات". ويتابع "المنشطات ممنوعة
    دوليا ولها أضرار مدمرة للصحة على المدى الطويل، وهي عبارة عن هرمونات
    غالبا ما تكون على شكل حقن، وتختلف عن المكملات الغذائية المشروعة وغير
    الضارة لتدعيم الأداء الرياضي بحيث تعطي




    ---------
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    admin
    admin
    Admin
    Admin

    الدولة : Egypt
    عدد المساهمات : 144
    معدل تقييم المستوى: : 299
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 02/01/1988
    تاريخ التسجيل : 13/11/2009
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : فن ديكور
    المزاج : الحمدلله

    "العقاقير المنشطة".. Empty رد: "العقاقير المنشطة"..

    مُساهمة من طرف admin في الأربعاء ديسمبر 30, 2009 6:20 pm

    الجسم نسبة عالية من البروتين بدون الدهون والكوليسترول الموجودين معه في الطبيعة".
    وعن
    التأثيرات النفسية للمنشطات يوضح رئيس قسم الامراض النفسية والعصبية في
    مستشفى "سان شارل" الدكتور إيلي شديد ان تعاطي العقاقير المنشطة يؤدي الى
    الادمان، وهو ينطلق من هوس كل شخص في شدّ جسمه، مثل الذين يتبعون حمية
    شديدة يكون الهدف منها تنحيف اجسادهم وجذب الجنس الآخر". ويضيف "يتناول
    الشباب والرياضيون الهورمونات المنشطة لرغبتهم في رؤية عضلاتهم تتضخم بشكل
    أسرع، فيفقدون الصبر ويستعجلون الامور ويختارون الطريق الاسهل والاخطر
    للحصول على عضلات قوية ومنتفخة"، مشيرا الى ان" كل أنواع الادمان على
    المشنطات في العمل الرياضي لتحسين الجسم، والادمان على تناول البروتينات
    بكميات مرتفعة اوعلى الهورمونات كالتستوستيرون تسفر عن نتائج سريعة ما
    يتعب عضلة القلب".
    [ لا حسيب ولا رقيب
    يجمع المتابعون على ان معظم
    المدربين في صالات الحديد يصفون هذه المواد علما انه لا يحق لأي أحد ان
    يصفها من دون استشارة طبيب وممنوع ان يتناولها أي رياضي. بعضهم لا يدرك
    عواقبها، لذلك فانه يتوجب على الرياضي ان يعي مخاطر ما يتناوله يستعمل
    الوسيلة الصحية والأنفع لتحقيق هدفه وتقوية عضلاته. كما يناط بطبيب
    النادي، المرجع الوحيد، مراقبة المدرب والتنسيق التام معه للحفاظ على
    سلامة الرياضيين، وتوعيتهم من خلال عقد دورات التوعية داخل النادي. وفي
    هذا الاطار يقول المعالج الفيزيائي الدكتور طوني رستم "ان ليس هناك اي
    رقابة على اي ناد في لبنان، والرياضيون غير مطلعين على مخاطر تعاطي هذه
    الهورمونات. قد ينصحهم المدرب بتناولها، والرياضي عادة ما يكون كثير
    التعلق بمدربه فيستمع الى توجيهاته، وغالبية المدربين يسعون وبشتى الطرق
    الى إيصال الرياضي الشاب الى تحقيق نتائج سريعة في البطولات، فيرمون
    الضمير المهني جانبا". ويعلّق رستم "قد يشعر بعض اللاعبين بتوتر قبل
    الانطلاق في المباراة، ومنعا لان يؤثر في أدائهم، يتناولون إحدى هذه
    المواد المنشطة فيجودون منذ بداية المباراة. قبل سنتين في لبنان، كانت
    الرقابة مشددة في ملاعب كرة السلة في موضوع تعاطي المقويات والمنشطات،
    وكانت الفحوصات تتم بعد المباريات بواسطة القرعة او يتم اختيار كل
    اللاعبين الذي أبدوا نشاطاً ملحوظاً، والآن لا حسيب ولا رقيب على ذلك".
    ويقول
    انه كان يراقب الشاردة والواردة في كرة القدم، اما في كرة السلة فقد فاجأ
    اللاعبين يوماً بفحص خاص لكشف المنشطات من دون أن يكتب أسماءهم على
    الانابيب وقد تبين ان ثلاثة منهم يتعاطون المواد المنشطة. ويلفت الى "ان
    العمل يجب ان يكون جماعيا ضمن الفريق وعلى المدرب ان يكون مطلعا على
    اللياقة البدنية للرياضي. ويبقى دور المراقبة الاساسية لكل اتحاد بحسب
    اللعبة التي يتبع لها من دون ان تتدخل السياسة في تعيينات أفراد لمراكز
    رياضية، ليتبوأ المناصب الرياضية أشخاص مارسوا الرياضة وملمين بشؤونها"..
    عقم...وسرطان
    وتتجاوز
    تأثيرات الهرمونات المنشطة الحدود النفسية والصحية المذكورة آنفاً الى
    العقم او حتى التسبب في السرطان ومن هذه المنشطات التيستوستيرون وهو
    هورمون رجالي، يكبر العضل بشكل سريع وملاحظ، ويضاعف إمكانية التمرين ويطيل
    وقته، ويبعد التعب والافيدرين الذي يتحول معه اللاعب عدوانيا ونشيطا لكنه
    يسبب العقم عند الرجال والنساء. وتظهر العوارض عند المرأة في صوتها الذي
    يتضخم كالرجال ويتقلص حجم الرحم والصدر وينبت الشعر لأن التيستوستيرون
    يؤثر على الإستروجين (هورمون نسائي)، أما الرجل فيصبح أكثر رجولة، كما ان
    زيادة هرمون الإستيروجين عنده يتبعها تضخم في غدة البروستات وغالبا ما
    يسبب سرطان البروستات وهذا من أهم أضرار زيادة هرمونات الأنوثة. بالاضافة
    الى هورمون الـ "بيبتيديك" ومنه الـACTH له مفعول الكورتيزون ومخاطره،
    والـHCG له آثار التيستوستيرون نفسه. وهورمون الـEPO الذي تأخروا في
    اكتشافه في أميركا على الرغم من ان كثيرين كانوا يتعاطونه غير أنه لم يكن
    ملحوظاً على قائمة المنشطات، وقد صرف الرياضيون الاميركيون في العام 2000،
    اربعة مليارات دولار لشرائه. وفي العام 1994 صنف الـEPO رابع هورمون في
    العالم بعد مبيعات وصلت قيمتها الى 219 مليار دولار.
    ويؤكد الجراح
    النسائي الدكتور جان عطا الله " ان هذه المواد المنشطة تؤدي الى تضخيم
    العظام ولها تأثير الرجولة. وفي حال تناول المرأة هذه المواد فقد ينعكس
    تأثيرها على الهورمونات الجنسية ما يعطل عملية الاباضة فتصاب بالعقم ويصبح
    صوتها عريضاً كصوت الرجال. أما عند الرجل فيقلّ احتمال ان تسبب العقم
    ويكون تأثيرها كالأندروجان وهو هورمون رجالي في الكبد، وقد تعيق نمو
    الشباب في عمر المراهقة. وعلى المدى الطويل يتمزق العضل والاوتار العضلية
    وتظهر المشاكل في الكبد، وفي غدة البروستات. التستوستيرون انتشر بكثرة في
    أميركا حيث ان أغلب الرياضيين الأميركيين كانوا يتعاطون منشطات ذكية جدا،
    ومن بينهم كارل لويس الذي كان يحصد وحده أربع ميداليات ذهبية في دورة
    واحدة، لكن الفضائح التي طالته حولته اسطورة على ورق.




    ---------
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 20, 2020 8:47 am