©§¤°^°¤§©منتدى أصدقاء للأبد©§¤°^°¤§©

عزيزى الزائر نرجو ان تكون سعيد بتواجدك فى المنتديات اصدقاء للابد
اذا كنت احد الاعضاء فـا تفضل بدخول
اذا كنت تحب المشاركة معنا اتفضل بتسجيل
شكرآآ لك
مع تحيات الاارة

©§¤°^°¤§©منتدى أصدقاء للأبد©§¤°^°¤§©

استغفر الله .. استغفر الله .. استغفر الله ۞ سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ۞ سبحان الله ، والحمد للـه ، ولا إله الا الله ، والله أكبر ۞

    العزة في الاسلام

    admin
    admin
    Admin
    Admin

    الدولة : Egypt
    عدد المساهمات : 144
    معدل تقييم المستوى: : 299
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 02/01/1988
    تاريخ التسجيل : 13/11/2009
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : فن ديكور
    المزاج : الحمدلله

    العزة في الاسلام Empty العزة في الاسلام

    مُساهمة من طرف admin في الجمعة نوفمبر 13, 2009 12:47 pm

    كنا اذلة فأعزنا الله بالاسلام فمن ابتغى العزة بغير الاسلام اذله الله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
    ان النصر من عند الله يؤتيه من يشاء من عباده .
    ان عزة هذه الامه بدينها. فلا عزة ولا كرامه ولا نصر بدون ايمان قوي وعقيدة راسخه. ولو امتلكنا قوة الارض ومالها وعدتها وعتادها. فكما قال عمر بنت الخطاب رضى الله عنه وارضاه.
    كنا اذلة فأعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغير السلام اذلنا الله.
    صدقت يا امير المؤمنين.
    وكم من قلة قليلة شاردة هاربة سفيهة اذلتنا وهزمتنا وستعبدتنا عندما ابتغينا العزة بغير السلام . فلم يغني مالنا عنا شيئا ولا اولادنا ولا عصبية الجاهلية الاولى, ولا تاريخنا ولا حضارتنا ولا كتبنا ولا شعرنا.
    وكم من فئة قليلة مؤمنة في حاضرنا , قصمت ظهر قوة كبيرة ذات عدة وعتاد ابتغت العزة بالسلاح والمال فأردوها في حفرة الذل والهوان,
    ان في التاريخ عبره لمن يعتبر. وان في كل حدث يحدث عبرة لمن اراد ان يعتبر,

    الجهاد الجهاد هذه الكلمه لم تترك اثرا في نفوس الامريكان عندما اعلن الجهاد الافغاني ضد الروس.
    فعندما كان العالم الاسلامي يربط انتصار المجاهدين ضد الروس بالايمان بالله والعقيدة الراسخه في نفوسهم . كان الامريكي يدير وجهه الى الجهة الاخرى ضاحكا مستهزئا فيهم فيما بينه وبين نفسه.
    لانه كان يعتقد ان الانتصار الافغاني على الروس جاء بسبب الدعم الذي كان يتلقاه المجاهدين من العرب والمسلمين والامريكين على حد سواء. ولكنه لم يكن يجد ما يغيض اذا ما ربط المسلمين هذا النصر بأيمانهم بالله وعقيدتهم , كونه حقق هدف من اهدافه الخاصه , وهو هزيمة الروس على يد المجاهدين المسلمين وحقق المجاهدين المسلمين اهدافهم الخاصه بهم , ولهم الحق بان يربطوا انتصارهم بمن يشأؤون.اما عنه هو فلم يؤمن ولو قيده انمله بان النصر كان من عند الله تعالى للمجاهدين في سبيله.والدعم كان سببا ولم يكن في يوم من الايام ابدا السبب
    ولو ان الصليبيين امنوا وايقنوا ان الانتصار كان منة من الله سبحانه وتعالى للمجاهدين في سبيله , على هذه القوه العظمى ولتي تكاد ان تكون اعظم قوة في العالم قاطبه, وان الدعم المقدم للمجاهدين بالمقارنه بالقوه التي يملكها الروس. لكان ربط النصر في الدعم ضربا من الجنون والخيال.
    وما تجراء اي صليبي في هذا العصر الحديث ورأى ما رأى من هزيمة للروس على ايدي المجاهدين , ان يجهز جيوشه ويشن حربا على المسلمين ابدا.رغم قلة عدتهم وعتادهم.
    فكيف يعقل ان يربط الصليبي النصر الافغاني على الروس بانه كونهم مسلمين ومجاهدين. وهم اي المسلمين هزموا شر هزيمة على يد اليهود ,وهم ثلة مشردين جائوا هاربين خائفين من بلاد الغرب . وها هو التاريخ يسجل لهم انتصارا لم يسجله لهم قط , وعلى من ؟,على امه تسمي نفسها الاسلاميه.
    اذن الربط بين انتصار المسلمين في افغانستان بالايمان والعقيده , في نظر الصليبيين هراء كلام فارغ بعيدا عن الصحة والواقع.
    الانتصار هو دائما بجانب القوه والمال والسلاح . وليس للايمان او العقيده دور في هذا , وانما هذا هراء. وإلا لانتصر المسلمون على هذه الثله اليهوديه الشارده الهاربه, في معركتهم معهم والتي اجتمع لها معظم العرب.
    ان الامريكي لم يدخل يوما من الايام في معركة مع المجاهدين في سبيل الله تعالى. لا دفاعا عن ارض والا ارض والا مال ولا دين.
    لهذا بقى الايمان الراسخ في قلب الصليبي , ان الغلبه والنصر يكون سببه العده والعتاد والمال. مهما ربطه الناس يعقائدهم وأيمانهم ودياناتهم.وهذا ما شاطره فيه بعض العلماء والدعاة والعلمانيين
    وجرت الايام وهرولت السنين. وما زال الطاووس يمشي مختالا بما يملك من مال وسلاح وقوه. يصول ويجول في البلاد لا رادع له ولا ناقد.
    ودخل العراق مختالا وراى ما رأى من فلول وهروب المسلمين امامه, وصدقت نظريته في نظره . الغلبه والنصر للسلاح فقط وخاب ما دون ذالك. ولو كتبت القران بمداد الذهب وليس بدمائك.
    فجاؤوه من كل حدب وصوب, وتسلل اليه رجال صدقوا الله ما وعدوه , وخرجت اليه من كل زواية راية ,وكتب على كل راية الله اكبر. ونودى للجهاد , ونفر اليه خيرة شباب هذه الامه .
    فستعد وسل كل ما يملك من سلاح , وهدد وتوعد وزمجر ودق بحافره الارض .
    فتلقى على وجهه الصفعة الاولى فصدمته. فدار ولتفت وحتار من اين اتت. فما ان سكن قليلا فتلقى اخرى,
    فصرخ وتوعد وهدد وزمجر , فتلقى اخرى كادت ان ترديه ارضا.
    فثار وغضب وصرخ وزفر , وما ان افاق من صدمته تلقى اخرى. اصابته بالدوار وكاد ان يسقط ارضا ,
    فنادى واصدر اومره بان , احرقوا الارض ومن عليها , اهدموا البيوت فوق رؤوس اصحابها , وقتلوا صغيرهم وكبيرهم , اهدموا مساجدهم , اقتلوا كل من يدخلها.
    وما ان انتهى من اصدار اوامره. واذا به يتلقى اخرى جثى من شدتها على ركبه.
    فنهض ودار ثم دار , ثم دار, فأصابه الدوار , فسقط مرة اخرى على ركبه.
    ثم نهض ثما قال:
    انت السبب , ثم اشار للجهة الاخرى وقال: انت السبب. ثم دار ثما قال: انت السبب.
    وما ان انتهى من توزيع الاتهامات للاقربون والاصدقاء والاحباب والخلان.
    فتلقى اخرى, فصمت من جرائها وطال صمته.
    فسكت كل من هو يقف حوله ويجلس, فرفع اصبعه , فأخفى كل من يشد من أزره راسه في عبائته , خوفا ان يكون في نظره هو السبب.
    فاشار باصبعه وقال: انتم السبب.
    كيف يحدث هذا؟ وكيف يكون هذا؟
    فقد قال البطة العرجاء اننا على استعداد ان ندخل حربا على ثلاثة جبهات وننتصر.
    الم تسمعوا ما قاله البطه .
    قالوا له نعم: قد سمعنا وقلنا له ان قمتم قمنا وان جلستم جلسنا.فلكم الامر علينا الطاعه.
    فقال: كيف يحدث ما يحدث اذن.
    يعبر بهذا التعبير تحاشيا لقول : كيف نهزم وينتصروا هؤلاء الذين لا نعرف من هم ومن اين هم.
    فقالوا له :
    كيف يحدث هذا فلا علم لنا ابدا.
    ولكن من هم ومن اين هم. فهذا نعلمه هداك الله.
    هؤلاء يطلق عليهم المجاهدين في سبيل الله , ولكن لا تصدق ذالك, هؤلاء ليسوا بمجاهدين هم يظنوا ذالك, ولكن ابد ابد ليسوا بمجاهدين.الجهاد كان زمان على دور الصحابه اما الان لا لا لا يوجد جهاد ابدا ابدا. لا تخف.

    فصرخ وقال: لا , ليس هناك جهاد انه هراء واسطورة امنتم بها .
    فقالوا له صدقت هؤلاء فئة ضاله . قال لهم لا , انهم الارهابيون.
    فقالوا له نعم ونعم الوصف .
    اننا كنا نبحث عن وصف لهم ولكن هداك الله لهذا الوصف ووفرت علينا جهد التفكير والبحث.
    نعم وهو كذالك , أنهم الارهابيين , فعليك بهم ونحن معك,

    ولكن اننا نعلم شيئا لا تعلمه انت:

    انك لن تقدر عليهم ولو اجتمع معك كل من في الارض ,فلن تقدر عليهم ابدا . ان الله موالاهم ولا مولى لك. ولو كنت تمتلك سلاح الارض قاطبه.
    قالوا له , لن تهزمهم ولن تنتصر عليهم الا اذا خلعت من قلوبهم ما يؤمنون به. وجففت نبع ومصدر قوتهم وايمانهم ووصبرهم وثباتهم. وادخلت الشك في نفوسهم ونفوس من يشدون من ازرهم . قال وما هو ؟
    قالوا: الايمان والجهاد.
    فيجب ان يهتز الايمان في قلوبهم. وتنزل رايات الجهاد من على سواريها ومن ايديهم ,ودق اسافين الفرقه بينهم , ونفث سموم الفتنه في نفوسهم.
    بعدها سوف تجري ورائهم كجري اليهود في الماضي ورائنا.
    .......
    أخي المسلم الحبيب
    فأن اردت العزة فمسك بكل ما تملك بدينك , ودافع بكل ما تملك عن عقيدتك. ولو كنت الوحيد على هذه البسيطه.
    فبالدين ترتقي القمم , وبالعقيده والايمان تربح في الدنيا والاخره.
    في هذا فالله مولاك واما ما دونه فلا مولى لك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 20, 2020 8:26 am